أكتوبر 29, 2009

زوجتي والحلاق….!

Posted in من واقعنا at 3:06 م بواسطة قصاص الأثر

في كل يوم أستيقظُ قبل صلاة الفجر بقليل، أذهبُ مسرعة إلى المطبخ، وأضع إبريق الماء على النار، أذهب بعدها مسرعة وآخذ لي دش ماء بارد،

أخرجُ وأؤدي صلاة الفجر على عجل، ثم أدخل أولاً على غرفة البنات وأقوم بإيقاظهن قبل الأولاد فأمامي معهن مشوار طويل قبل أن يغلقن باب البيت باتجاه المدرسة.

ثم أخرج باتجاه غرفة الأولاد، وأقوم بإيقاظ دحومي الصغير أولاً لكي يقوم بتسميع واجب القرآن الذي أعطاه إياه المعلم يوم أمس، أيقظتُ دحومي ثم أيقظتُ ريان الأكبر سناً، وما إن أيقظته حتى رد علي قائلاً: أمي لن أذهب اليوم إلى المدرسة، فالمعلم قد قال لي: إذا لم تحلق شعرك فلا تحضر إلى المدرسة، عندها تذكرتُ بأن ابني ريان قد طلب من والده وبإلحاح ولليوم الثالث على التوالي بأن يذهب به إلى الحلاق، ولكن والده الموقر و زوجي العزيز كأنه لم يسمع شيئا وكأن الأمر لا يعنيه!!

فزوجي يعود في الواحدة ليلاً وبصحبته كوكتيل من روائح الشيشة والجراك والمعسل والسجائر! وربما أشياء أخرى لا أستطيع تحديدها!

وما إن يدخل ويتوسط البيت حتى يطلب عشاءه، ثم يبدأ في تناوله دون أن يسأل نفسه من أحضر هذا الخبز ومن أين أتت هذه النواشف أو من اشترى هذه الأشياء؟! هذا المشهد يتكرر أيضاً على وجبة الغداء، فسيادته لا يدري من أين جاء هذا اللحم الذي يأكله ولا من أين جاءت مقادير هذه السلطة التي يلتهمها؟!

أخرجت ورقة وقلماً وكتبتً فيها رسالة إلى المعلم أطلب منه فيها أن يتجاوز عن ابني هذا اليوم على وعد بأن أحلق شعره في المساء.

استيقظت البنات وقمتُ بتمشيط شعرهن، وفي نفس الوقت دحومي يقرأ حفظه من القرآن الكريم علي، أكملت البنات ارتداء ملابسهن فيما ذهبتُ إلى المطبخ وأخرجت الفول من الثلاجة وقمت بتسخينه ثم جهزت الإفطار، وناديت على الأولاد والبنات بصوت عالٍ لكي يتناولوا إفطارهم ولا يتأخروا على المدرسة، تحلقوا جميعاً حول السفرة، ثم بدأتُ بتوزيع مصروفهم المدرسي واحداً بعد الآخر، خرجوا جميعا فدخلت إلى غرفتي واستلقيت كي آخذ لي قسطاً من النوم.

وما إن أغمضتُ عيناي حتى صاحت ابنتي الصغيرة ذات الشهرين، ففزعتُ إليها مسرعة، ووجدتُ حرارتها مرتفعة بشكل مفاجئ!

أعطيتها خافضاً للحرارة ونومتها، كانت الساعة عندها تشير إلى الثامنة صباحاً، استيقظ بعلي العزيز والتقط جواله من على الطاولة وبدأ بالاتصال بأحد رفقاء العمل، ثم طلب منه أن يقوم عنه بالتوقيع ريثما يفطر ويصلي الفجر! طلب مني أن أجهز له الإفطار ريثما يصلي!

وضعتُ له الإفطار ثم جاء وجلس يتناوله بسرعة كبيرة، جلست بجانبه وأنا أحمل طفلتي الصغيرة بين يدي وأرضعها، قلت له: بأن ريان كان خائفا جدا من الذهاب إلى المدرسة هذا اليوم، لأن المعلم قد طلب منه أن يحلق شعره، وما إن قلت له ذلك حتى ثار وغضب، وبدأ بسب وشتم المعلم والمدرسه، وبأنه سوف يلقنهم درساً لن ينسوه إذا تعرضوا لابنه بسوء!

قلت له: يا أبو ريان ليس هذا موضوعنا، فابنك منذ يومين وهو يطلب منك أن تذهب به إلى الحلاق دون جدوى!

فصرخ بي قائلاً: يا الله صباح خير، ألا تعرفين كيف تختارين الوقت المناسب للحديث في هذه الأمور (سديتي نفسي عن الفطور الله يسد نفسك)
قلت له: لكن متي تريد مني أن أتحدث معك، فأنت تعود في الرابعة عصراً، ثم تنام حتى صلاة العشاء، لتخرج منها إلى الاستراحة، فكيف بالله أتحدث معك؟!

قال وأنت ماذا تريدين مني؟ هل أجلس أمام وجهك الجميل أربعاً وعشرين ساعة كي تكفي عن ترديد مثل هذا الكلام؟!

قلت: لكني لم أطلب منك شيئا لي، ما أطلبه هو لأولادك!

فأخذ يردد قائلا: أولادك…أولادك… وهل يعني هذا أن تنكدي علي فطوري وغدائي وعشائي!! قالها ثم تناول مفاتيح السيارة من على الرف وخرج محدثا صوتا قويا عند إغلاقه الباب!

كتمتُ عبرتي وحاولت مداعبة طفلتي، فتحت التلفاز وكان فيه برنامج عن الحيوانات والطيور الداجنة، وكان مقدم البرنامج يتحدث عن (الديك وهو طبعاً من الطيور الداجنة ) وكيف أنه ليس له أي دور في تربية الفراخ فهي منذ أن كانت بيضة حتى تفقس وتكبر لا يكون للسيد الديك أي دور في رعايتها والاهتمام بها..سبحان الله!

فتحت عيني بقوة وحدقتُ جيداً في شاشة التلفاز ثم نظرتُ إلى ابنتي الصغيرة، وقلت في نفسي:
يووه يا أبو ريان يبدو أنني وكل ذاك الوقت وأنا أعيش مع ديك وأنا لا أعلم؟!

فمواصفات زوجي تكاد تقترب من مواصفات الديك! هذا إن لم يتفوق زوجي على الديك في تلك المواصفات، فيصبح هو شد بلد والسيد الديك يحمل النسخة المقلدة بالتأكيد!!

أفقتُ من تخيلاتي تلك، بل أفقتُ من حقيقتي تلك، فزوجي هو الديك بعينه ولا شيء غيره.

أخرجتُ جوالي واتصلت بأختي أم فهد، وطلبت منها أن ترسل لي السائق مساء اليوم كي أذهب بابني ريان إلى الحلاق، فوعدتني بذلك، و لكنها علقت قبل أن تنهي المكالمة قائلة: وزوجك سبع البرمبة على حاله المايل؟

قلت لها: لم أجد بعد مفتاح التغيير خاصته، ولكني متفائلة بأن مرحلة التغيير قادمة لا محالة قالت: عشم إبليس في الجنة وأنا أختك!

فضحكتُ وأنهيت المكالمة وأنا أشكرها على تعاونها معي.

وفي المساء جاء السائق، وركبت معه أنا وجميع الأولاد والبنات، حتي صغيرتي ذات الشهرين كانت في حضني أيضاً، فلا مكان أستطيع أن أتركها فيه.

انطلق بنا السائق باتجاه حلاق قريب يقع في الشارع المجاور، أوقف السائق السيارة أمام باب الحلاق مباشرة ثم ترجل منها هو وابني ريان، فيما انتظرتهما أنا وبقية الأولاد، وبعدما يقارب الثلث ساعة ركب ريان السيارة وانطلقنا باتجاه البيت, ولكم أن تتخيلوا كيف كان ابني ريان مسروراً بهذا الإنجاز الكبير الذي تحقق فوق قمة رأسه!

ولم تمض ثواني على انطلاقتنا حتى مررنا بأحد مطاعم البرقر فبدأ الأولاد في الصياح مطالبين بوجبة برقر، فلم يكن أمامي إلا أن أطلب من السائق التوقف بقرب المطعم لآخذ وجبات بعددنا جميعا، أخذنا الوجبات ثم عدنا إلى البيت.

بدأ أطفالي في تناول وجباتهم، وأخبرتهم بأن عليهم الاستعجال في الأكل كي أبدأ معهم في مراجعة دروسهم وحل واجباتهم المدرسية.

جاءت ابنتي الكبرى هديل بورقة وقالت لي: أمي تقول المعلمة لا بد أن توقعي هذه الورقة من قبل ولي أمرك, قرأت الورقة ثم وقعتها لها وأنا أقول في نفسي ولي أمرك؟ لا يوجد لكِ ولي أمر غيري هنا يا صغيرتي, فوالدك منذ مدة ليست بالقصيرة قد أصبح من الطيور الداجنة وحصل على لقب ديك!!

انتهيت من المذاكرة للأولاد والبنات, وحان موعد نومهم قرأت عليهم المعوذات والأذكار, وحانت خلوتي بنفسي, وجلستُ أَهزُ سرير طفلتي الصغيرة كي تنام, وبالفعل نامت.

نامت صغيرتي وتركتني أتساءل, عن رجل مثل زوجي أبو ريان: لماذا يتزوج الرجل إذا كان غير قادر على الاهتمام بأهم الأشياء في بيته,فضلاً عن أصغر أو أتفه الأشياء, وإن تزوج فلماذا يصر على أن تنجب له زوجته في كل عام طفل؟ يصر على ذلك وهو لا يقوم معهم بأدنى درجات العيش الآدمي, فضلاً عن العيش التربوي!!

هذه أسئلتي يا سادة ويا سيدات, فهل أجد لها صدى في داخلكم؟

التوقيع

ولية أمر

انتهت

الخميس10/11/1430
2,45ظهراً

اخترت لكم :
*حين يرتكب الرجل خطأً ما يقولون ما أشد بلاهته, وحين ترتكب المرأة خطأ ما يقولون ما أشد بلاهة النساء!!

دمتم والجميع بخير

أكتب ولا تدع الحروف تذوب من هجر الورق..أكتب..فإن الحرف نصر لو تحرر وانطلق..أكتب وعش لم يبقى..إلا العيش في قلب الورق..[..رباه أشياءه الصغرى تعذبني.... فكيف أنجو من الأشياء رباه]!!

About these ads

14 تعليقات »

  1. ام عزوز said,

    قال صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

    اهمال واجبات وحقوق

    واهمال عاطفي

    نعم ذكر … لكن ليس برجل !!

    رحمك الله ياوالدي كما ربيتني وعلمتني اصول ديني ودنياي ..
    ربي اكرمه كما اكرمني وارحمه كما رحمني …

    كان الله بالعون …

    شُكراً لا تنتهي .

    • حياك الله يا أم عزوز

      وكفا بالمرء إثما أن يضيع من يعول!

      رحم الله والدك ووالدتي وجمعنا معهم في الفرودس الأعلى وموتى المسلمين

      شاكر تواصلك الكريم
      ودمت والجميع بخير

  2. المفكرالراقي said,

    قرأت موضوعك الرائع في ” الساحات الحرة ” فأردت شكرك هنا حيث لاأمتلك معرف هناك …

    واهنئك على سردك الرائع للقصة ، جعلتنا نرى الحياة من منظور الزوجة : )

    ##اضفت المدونة في المفضلة حتى اعود لاحقاً للتفتيش عن جديدك …

    المفكر الراقي : )

    • المفكر الراقي حياك الله

      واهنئ نفسي بوجودك في مدونتي

      وهذه يا أخي أحد أجزاء من يوميات الزوجات المكافحات

      دمت والجميع بخير

  3. البندر said,

    امي ريان

    للاسف نوعية زوجك كثر << والله يهديهم ويصلحهم

    وعليكي بالدعاء لله سبحانه وتعالى

    ثم الصبر ثم الصبر ثم الصبر

    وإعلمي أن فيه ماهو أسوء منكي في الحياة

    والله يوفقك دنيا وأخره

  4. تعبت منه said,

    الرجااااااال آه منـ/هم الرجااااااااال

    بعض الرجال بعد الطفل الثالث يهمل مسؤلياته

    ويترك كل شيء على عاتق الزوجه

    حبيبتي أم ريان توكلي على الله ولا تيأسي من الدعاء والاستغفار

    لا اعلم ماذا اقول لك

    فأنا أيضا بحاجة نصيحه من الرجال لكي أتعامل مع رجل

    كان الله في عونكِ

    قصاص مدونتك تشبه كرسي الطبيب النفسي

    نسجل دخول لكي نرتاااااح ونجد العلاج والحل الأمثل بإذن الله

    دمت

  5. مسك said,

    السلام عليكم

    قد اخترتها لنا اخي قصاص

    اخترت لكم :
    *حين يرتكب الرجل خطأً ما يقولون ما أشد بلاهته, وحين ترتكب المرأة خطأ ما يقولون ما أشد بلاهة النساء!!

    حقا كل غلط يرتكبه الرجل لا يحسب عليه وابسطها الطلاق تتجه اصابع الاتهام دااااائما ضد الزوجه وارضاء الرجل قد تكون في زمننا هذا غايه لا تدرك

    في الماضي دور الرجل كان في الجهاد والحروب والفتوحات وبعدها بالمصاعب التي يواجهها لكسب لقمة العيش والان؟؟؟؟؟ جهاد على اعتاب الاستراحات وقهقهات لا مباليه بتلك المخلوقات الضعيفه التي تنتظر مجرد ابتسامة حنونه فقط تشعرها بوجودها في حياة من يسمى اب وزوج؟؟؟؟؟؟ قليلا من التعقل والاحساس بالمسؤؤليه ايها الرجال فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته
    لك الشكر اخي قصاص ودمت بخير

  6. ماااايا said,

    هذا حال معظم الرجال اكل و مرعى وقلة صنعى
    وبدون اقل تقدير للمرأة الا اذا ا تكلمت و اشتكت قال هذي مسئولياتك ؟؟
    تخيل اخي قصاص اني اعيش نفس الوضع وازيد عليه اني موظفة اطلع بعيالي كل يوم اوديهم الحضانةو اللي اوديه مدرسته عشان اساعده في مصروف البيت واذا اشتكيت قال عيالك و انتي طالعة عشان تصرفي عليهم
    ((شين وقوي عين)) واجي اشتغل في البيت و اقوم بكل مسئوليات العيال و هو مايجلس معنا الاوقت الغدا و العشا بس

  7. ليت أبي يعود said,

    صحيح أن هذا حال كثير من الرجال ولكن لو سألنا لماذا؟!!!! لوجدت أن نساء كثيرات يقمن بتحمل مسئولية الرجل بكل طيب نفس في البدايه وكأنها تقول:هل تراني ها أنا ذامثلك استطيع أن أقوم بدورك وينظر هو إليها بسعاده ها هو قد وجد من تعفيه من مهامه فهل يفوت هذه الفرصه فليسترخي إذاً!!!!
    ويمر الزمن فتكل المرأة من عمل ليس من شأنها أن تقوم به وتتذمر ولكن فات الأوان فقد أصبح الأب ديكاً وتعود الراحة فهل يعود إن كان ذو عقل
    وحتى الآن هناك نساء يردن المكزيد من إعفاء الرجل من مهامه وليس أدل على ذلك من مطالبة بعض النساء بقيادة السيارة!!!!!!
    الحل
    أن تترك المرأة للرجل مسئولياته مفتوحة وليقم هو بإنهائها وإن لم يفعل فليذهب إلى الجحيم
    وعليها بالصبر وطول النفس.

  8. ابوبدر said,

    الله يعينك انشالله
    ويهدي بعلك
    صدق بعض الرجال لا مسؤليه تذكر ولا حتى يضع على عاتقة هم سو هم اين سيسافر مع اصحابه
    الحقيقه
    ارى والله اعلم ان تكثري من سوره البقره
    واكثري من الاستغفار وحاولي ان تفهمي زوجك بمسؤلياته وانك تعبتي من التربية
    ومن الاحراجات الي تحصلكـ كل مادقيتي على اختكـ تبين سواقاها يوديكـ السوق
    ولا يوديكـ المستشفى.
    حاولي انك تفهمينه بواجباته المفروضه عليه بحزم فهو ماساء الادب الاى بعد ماامن العقوبه
    وهذا تمادى لدرجه صار اسف على كلمتي (وقح)
    مافي وجهه حيى (ولا سواق اخت زوجتي لاتنظرين على انها خاله عيالك)
    يويدهم الحلاق والمطعم وين دوره في الحياه واسس الحياه الزوجيه ولا بس ياكل ويشرب وينام
    ومن طريقه كلامك مبين انه منزمان وهو على هذي الحاله (والدليل مكالمتك مع اختك لما قالت وزوجك سبع البرمبه على حالة )

    وارجع اقول اكثري من الاستغفار والدعاء اخر الليل واكثر من سوره البقره فهي بعد الله منجاه من كل هم

    اخترت لكم
    (صمتي في بعض الاحيان لا يعني جهلي بما يدور حولي ولا كن قد مايدور حولي لا يستحق الكلام )

  9. كل الرجل السعودين بهذه الطريقه
    فلا بد لك من الله الفرج وتخليصك من الهم اما الرجل السعودي يتزوج ليس للاسره ولكن لكي يثبت انه رجل ولازال لديه قدره على الانتاج والزواج بأخرى فهو ذكر وفحل من الفحول التي اما غير ذلك فمن حقه يقضيه في صكة بلوت او مطالعه افلام والطاهرمنهم يشاهد الكوره في الاستراحه مع بلوت (ليس جميع الرجل هكذا ولكن اغلبهم من خلال ماأراى واسمع )

  10. سعيد said,

    كان الله في عونك لدي بعض النصائح

    1- لا تخرجي مع السائق انت وعيالك فقط ( تجنبي ذلك وقولي لزوجك انك لا تأمنين نفسك معه بدون اختلاق قصه)

    2- لا تقومي باي اعمال خارج مسئولياتك كزوجه وادعي عدم المعرفه والاتقان

    3- اصبري وصابري اولادك على التقصيرالذي قد يكون في بيتك

    النتيجه
    1- سيجد زوجك نفسه مضطرا للقيام ببعض الاعمال اللتي قد تركها من قبل ولكن اعتقد ان الطريقه تحتاج على الاقل سنه كامله ( وسيكون خلالها الكثير من المشاكل وانصحك ان تلتزمي ضبط النفس والنقاش بهدوء كي لا يحدث ما لا يحمد عقباه )
    (اخوك في الله متزوج ثنتين ولله الحمد)

  11. فارس العشاق said,

    أختي الكريمة أعانك الله فيما تعانيه فالمشاكل في الحياة الزوجية لابد منها ولكن لابد من التفاهم والأحترام .

    فيداً واحدة لأتصفق والكثير من الرجال هداهم الله لايعرف ماهي الحياة الزوجية ومايترتب عليه بالمستقبل فالأغلب أكل ومشرب ونوم والبعض يظن أنه من العيب مساعدة زوجته بالبيت أو القيام ببعض من واجباته محتجاَ باأشغاله خارج البيت وماهي الأشغال المتعبة لبعض الرجال سوا السهرات بالمقاهي
    وأنا والله أراه شيء ممتعاً تعاوني مع زوجتي في بعض الأمور وليس كله لأنه فعلاً الزوجة تعاني كثير وأن لم أساعده في ماأقدر عليه فما فائدتي كزوجاً محب ومخلصاً له ….

    أخترت لكم….
    (( أغماض عيني عن الحقيقىة ….لايعني غيابها))

    في الحياة الزوجية شيئان أذا ذهبوا ذهبت معهم السعادة الزوجية

    الأحترام قبل الحب.

    وتقدير الزوجان لظروفهما فيجب كل طرف ان يقدر معانة الأخر وان يهتم لما يتعب شريك حياته.

    ودمتم أحباآآآآبي بسعادة دائمة أين ماكنتم؟؟

  12. الوو


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: